الحاج حسين الشاكري

13

الأعلام من الصحابة والتابعين

ذكر الكشي في رجاله في ترجمة عمرو بن الحمق الخزاعي ، والطبرسي في الاحتجاج فيما كتبه : الإمام الحسين ( عليه السلام ) إلى معاوية جوابا : وأما ما ذكرت أنه انتهى إليك عني فإما رقاه إليك الملاقون المشاؤون بالنميم ، وما أريد لك حربا ولا عليك خلافا ، وأيم الله إني لخائف الله في ترك ذلك ولا عاذرا بدون الأعذار إليه فيك في أولئك الفاسقين الملحدين حزب الظلمة وأولياء الشياطين ، ألست : القاتل حجر بن عدي أخا كندة وأصحابه الصالحين المصلحين العابدين الذين كانوا ينكروه الظلم ، ويستعظمون المنكر والبدع ، ولا يخافون في الله لومة لائم ؟ وقد قتلتهم ظلما وعدوانا من بعد ما كنت أعطيتهم الإيمان المغلظة والمواثيق المؤكدة لا تأخذهم بحدث كان بينك وبينهم ولا بأحنة تجدها في نفسك عليهم . وفي مرآة الجنان في حوادث سنة 51 ه‍ : قتل فيها حجر بن عدي الكندي بأمر من معاوية في مرج عذراء ، وله صحبة ووفادة وسابق جهاد وعبادة ، وكان مستجاب الدعوة ، وما أحدث إلا توضأ وما توضأ إلا وصلى ، وكان